ميلان كونديرا

الإنسان ملزم بالمعرفة , الإنسان مسؤول عن جهله , الجهل خطيئة ..... بقلم ميلان كونديرا . Milan Kundera

الجمعة، 26 أغسطس 2016

قصة التحدي والأمل ربابة محمدي فتاة تبدع في الرسم بالفم . عندما تكون الإرادة أقوى من الإعاقة .

اتبع الامل وستفتح لك ابوابا من حيث اعتقدت انه لا وجود الا للجدران.



من أقوال:  جوزيف كامبل






 قصة التحدي والأمل  ربابة محمدي فتاة تبدع في الرسم بالفم ... عندما تكون الإرادة أقوى من الإعاقة ...

البيئة والظروف والصحة  لم تمنع ربابة من أن تجد شغفها وتبدع .
استطاعت فتاة أفغانية أن تقدم مثالا قويا في تحدي الإعاقة، حين أبدعت لوحات تشكيلية احترافية، رغم معاناتها شللا جزئيا في الرجلين واليدين.
وتطمح الرسامة ربابة محمدي، التي لم تتعد 16 عاما، أن تواصل مسيرتها الفنية ، وتقيم معرضا دوليا للوحاتها في متحف بكندا. برعاية مؤسسة الأغا خان
وتعتمد ربابة على فمها للإمساك بالريشة وبأقلام الرصاص في رسم لوحات متناهية الدقة، كما تستعين بأصابع القدم القليلة القادرة على الحركة.
وتنحدر ربابة من عائلة فقيرة في إقليم غانزي، وانتقلت إلى العيش في كابل حين بلغت 3 سنوات من العمر، حين راهنت عائلتها على إيجاد علاج مناسب في العاصمة.
قالت ربابة:
“قبل أن أبدأ الرسم، كنت فاقدة للأمل، وحين كان إخوتي وأخواتي يذهبون إلى المدرسة، كثيرا ما قلت لنفسي، فلتنظري، إنهم أصغر منك عمرا، ومع ذلك، حصلوا على معارف كثيرة ، من قراءة وكتابة ، فيما لا أستطيع أنا أن أكتب حتى اسمي”، تورد ربابة.
وتضيف أنها كانت مكتئبة بصورة كبيرة حتى أنها كانت تبكي مرتين أو ثلاثا في اليوم الواحد، لكن حياتها تغيرت منذ بدأت الرسم قبل عامين، وأظهرت أن إرادة الحياة أقوى من الإعاقة الجسدية، وأن ما لا تبدعه الأيدي السليمة قد يتأتى لفنانة خذلتها الصحة، ولم تخذلها الموهبة.
فماذا تنتظرون أنتم؟
أيها الأصحاء في العالم الكثير من الشباب و الأخص العربي من يشكي و يبكي قلة الحظ او عدم وجود عمل و الكثير من الأعذار التي يرضي بها ذاته فقط و يرمي بجميع مشاكله و معاناته على الزمن و البلدو الحكومة في بلده و ينسى أن الأنسان هو من يصنع مستقبله المعتم أو المشرق بيديه والارادة و العزيمة القوية  ليس على أبواب المقاهي و الحانات
وكما قال  ( روبرت جرين انجرسول ): الامل هو النحلة الوحيدة التي يمكنها أن تنتج العسل حتى من دون وجود الازهار. 
أعداد و نشر:
 مهند بدر



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق